R F Nisma Alhlm
لستُ آسفة
لكنني جّدُ.. متأسفة
حُجّجي
واهية
كمناديل ورقيّة
تساؤلاتي كبيرة
أمام إجاباتٍ
ضئيّلة
كبروا في كل وقت
ووحدي
بقيتُ صغيرة!
تتبعثر أفكاري
تتلعثم حروف
النطقْ
عندما
أواجه بصمت
مشبعاً
بالمعاني
سجيتي
تجعلني ألقي ما بجعبتي
ولا أبالي
ـ
طفلةٌ لا أجيدُ
حّفظَ إسراري
ولا أخفاء لهفتي
عند الاسترسال
أقابلُ عادةٍ
بنظرة تأنيبٍ
مؤلمةّ
فأطرق رأسي
وأخفي بؤسي
وتسقط دمعة يتم
شاحبة على خدٍ
ذابلٍ
كخريف أحزاني علمهم صبري
الا يلقوا بالاً
حُجّجي
واهية
كمناديل ورقيّة
تساؤلاتي كبيرة
أمام إجاباتٍ
ضئيّلة
كبروا في كل وقت
ووحدي
بقيتُ صغيرة!
تتبعثر أفكاري
تتلعثم حروف
النطقْ
عندما
أواجه بصمت
مشبعاً
بالمعاني
سجيتي
تجعلني ألقي ما بجعبتي
ولا أبالي
ـ
طفلةٌ لا أجيدُ
حّفظَ إسراري
ولا أخفاء لهفتي
عند الاسترسال
أقابلُ عادةٍ
بنظرة تأنيبٍ
مؤلمةّ
فأطرق رأسي
وأخفي بؤسي
وتسقط دمعة يتم
شاحبة على خدٍ
ذابلٍ
كخريف أحزاني علمهم صبري
الا يلقوا بالاً
وعودني الصبر
أن أكتم الامي أعتذر .. وما فائدة العذر
فقد كثّرُت أعذاري
ـــــــــــــ
أن أكتم الامي أعتذر .. وما فائدة العذر
فقد كثّرُت أعذاري
ـــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق