الخميس، 18 فبراير 2016

مليحة ٌ


R F Nisma Alhlm

طرفها الناعس 
يجرّ الحياء خلفه 
ـ
الخدّ يتورّد
كأرغفة خبز طازج
ـــ
والقدّ يميل 
كالغصن في البانِ
ـ
ظلال همسها 
كروان يشَّدو 
تخلب اللبّ عند
سمعها تشدو كالكروانِ
ـ
تسري كالحلم
اللذّيذ
بشريان الخيال
ـ
تتسلل رائحة الأنوثة 
تفوق العطر
سحرّاً
ـ
تتغلغل عميقّاً 
بـ الأوصالِ
ـــ
مليحة ٌ
ناعسة الطرفَ
حلوة اللسان
ـ
العباءة المكحلة 
بسوادها
تكسوها حسنا 
وتزيدها دلال !
ـــــــــــــــــ

الأربعاء، 17 فبراير 2016

رزنامة العمر

R F Nisma Alhlm

يا عزيزي
لا يوجد 
حب .. لا يوجد رفاق
ــ
كلهم سقطوا ..
من رزنامة العمر 
تلاشوا! 
بلا أثّر .!
مسيرة أعوام 
انتهت 
بكلمة نطقتها الألسن
ـ و ـ
أحجمت عن ذكرها
أرواحنا
ـــ
وحدها أرواحنا
بقيّت متيمة
ــ
نحن من 
خذلنا الحب
كما خذلنا الوطن
ـ
خنّا الحب
كما خنا الوطن 
ـــ
فرّطنا بالحب
لكنهُ يأبى التفريط 
بنّا
ـ
نلتقي 
كألواح الشّمع
نرتدي ثوب 
البرود
و حرائقٌ
تشّبُ 
حولنا 
ــ
شعلةٌّ 
تتقد وهجاً 
يظل الحّبُ 
كالوطن 
وفيّاً !
لنا 
رغم طيّشْ 
أفعالنا 


الثلاثاء، 16 فبراير 2016

ثورة على الورق

R F Nisma Alhlm
شرائط هدياك 
المخملية 
رسائلك الغزلية 

قنينة العطر 
التي أهّديتني ..!
ـ
برغم أوجّ أنوثتي
ـ
تفوح بعبق
رائحتك
الرجولية !
ــ
دهائك
يأْسرني 
وأنت !
تمرّر 
كلماتك
ـ
على مهلّ 
ـ
قاصداً .. مستقصداً
ـ
تسقط 
حروفك!
بقلب الحديث 
لتضيّف نكهة 
حميمة !
ـ
تستحوذ
على اهتمامي !
تثّير شهيتي
للبقيّة
ـ
تمزج السطور
بمهارةٍ
ـ
تشّبكني..
عامداً .. متعمداً
ــ
مكّرك 
عبارة عن ..
ابتسامة صغيرة
كفيلة .. 
بإحداث انقلاب!!
ـ
والإطاحة !
بنواميس عقلي
ـ
معك أكادُ
أفْقد رشدي
ـ
بطريقتك
تخرجني 
من قالب الجمود 
ـ
تكّسر قيودي
الوهْميّة!
ـ
لإعلان 

في لحظة 
ثّرثرةٍ خرقاء ْ..
ميلاد
ثورة على الورق

ــــــــــــ

الجمعة، 12 فبراير 2016

لذّة حضورك

أفقد 
ربـاطة جأشي
يرّتجف قلبي
وكأنني 
فوق منحدر ٍ
أمْشَّي !!

أحبس أنفاسي
وأنا أغرّقُ
بلذَّة حضورك
ـ
فأكاد ُ
بلحظة ٍ
أسّتجديك
البقاء !
وبسَّري
أفشّي !
أعود 
أستجّمعُ قواي
..
أوثَّـقُ 
قلمي 
برباط عهداً
قطعتهُ 
بالأمسِ! 
بيني .. وبين
نفسي !!
ـــ


وشوّشات مسائية

R F Nisma Alhlm


وشوّشات مسائية


تنسال لسمعي
بطراوة
ـ

أقاصيص 
ترسم تضاريسها 
على 
ضِفَافَ الحَكَايا
ـ
يجلس الليل 
يلضم عقد أسْراره
ـ
لكن هذا الثَّغر 
المنشَّق 
يلوحُ مهدّداً
ـ
بِـ فرط العقد ونثَّر خرزاته

لحظة !

لحظة !
اِنْطَفأَ أخرّ 
الجمرات !
برياح الهجّر !

شَبَّتْ 
النار! 
بهبوبّ!
نَفْحَات الشّوق !
ـ
ساد بقلبي 
الشغَّب والهرجّ 
ـ
سُكّب دمي
وبدمعي أمترج!
اندلعت ا
الحرائق 
وتقادح اللهب !
ـ
وكأن صدري 
موقدٍ ..
وغيابك .. الحطب !!
ـــــــــــ


الاثنين، 8 فبراير 2016

أزقة العشَّاق الحالميّن


R F Nisma Alhlm

صوت ُ الحطب 


يحترق ..!
تتوهج الجمرات
يتـراقصُ
اللهـب.!
تتضّرجُ وجنتاي
وهي تورق
زهراً !
ــ
أدنو .. قرّب
موقد الذكريات!
تتالى نوبات 
الشَّوق!
لتوقظُ ضرام 
الحنين !
ـ
فعذرا ..!
أيها الشّتاءْ
لا مكان لك 
في أزقة العشَّاق
الحالميّن

الخميس، 4 فبراير 2016

حُمى الكتابة

R F Nisma Alhlm
تتلبد أفكاري

عند خط الأفق الغائم
ـ
تنعدم الرؤية 
تدريجيا!
ــــ
تتشابك سطوري
كنسيج محكم 
ـ
كل الطرق
سدت 
ــ
عاثر الحظ
يا قلمي
ـ
تعرقلت
قافلة كلماتي
ـ
وكأن 
خطاي تقودني
نحو 
وهد الهاوية
ـ
أتشبث 
بسطح رصيف زلقْ
رطب !
ـ
تصيب قلمي 
(
حُمى الكتابة )
يهدرُ بارتباك
عند عناق
البوح
ـ
أحْجّمه عن البثَّ
ـ
فلست مؤهلة بتاتا للحديث
بينما 
مؤهلة تماما للصمت
ــــــــــــــ