الجمعة، 12 فبراير 2016

لذّة حضورك

أفقد 
ربـاطة جأشي
يرّتجف قلبي
وكأنني 
فوق منحدر ٍ
أمْشَّي !!

أحبس أنفاسي
وأنا أغرّقُ
بلذَّة حضورك
ـ
فأكاد ُ
بلحظة ٍ
أسّتجديك
البقاء !
وبسَّري
أفشّي !
أعود 
أستجّمعُ قواي
..
أوثَّـقُ 
قلمي 
برباط عهداً
قطعتهُ 
بالأمسِ! 
بيني .. وبين
نفسي !!
ـــ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق